تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب وغيره قال: جاء ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحملونه، فقال: «لا أجد ما أحملكم عليه» فأنزل الله: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾ [التوبة: 92] الآية، PageEndV11P627 قال: هم سبعة نفر من بني عمرو بن عوف: سالم بن عمير، ومن بني واقف: حرمي بن عمرو، ومن بني مازن بن النجار: عبد الرحمن بن كعب، يكنى أبا ليلى، ومن بني المعلى: سلمان بن صخر، ومن بني حارثة: عبد الرحمن بن يزيد أبو عبلة، وهو الذي تصدق بعرضه فقبله الله منه، ومن بني سلمة عمرو بن غنمة، وعبد الله بن عمرو المزني

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قوله: " ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾ [التوبة: 92] إلى قوله: ﴿حزنا﴾ [التوبة: 92] وهم البكاءون كانوا سبعة ". والله أعلم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون﴾ [التوبة: 93] يقول تعالى ذكره: ما السبيل بالعقوبة على أهل العذر يا محمد، ولكنها على الذين يستأذنونك في التخلف خلافك، وترك الجهاد معك

وهم أهل غنى وقوة وطاقة للجهاد والغزو، نفاقا وشكا في وعد الله ووعيده. ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ [التوبة: 87] يقول: رضوا بأن يجلسوا بعدك مع النساء، وهن الخوالف خلف

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٦٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٦٢٧