تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال: «قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالدية اثني عشر ألفا في مولى لبني عدي بن كعب» وفيه أنزلت هذه الآية: ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [التوبة: 74]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [التوبة: 74] قال: كانت لعبد الله بن أبي دية، فأخرجها PageEndV11P575 رسول الله صلى الله عليه وسلم له "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، قال: ثنا عمرو، قال: سمعت عكرمة: " أن مولى، لبني عدي بن كعب قتل رجلا من الأنصار، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية اثني عشر ألفا، وفيه أنزلت: ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [التوبة: 74] قال عمرو: لم أسمع هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من عكرمة، يعني الدية اثني عشر ألفا "

حدثنا صالح بن مسمار، قال: ثنا محمد بن سنان العوقي، قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الدية اثني عشر ألفا، فذلك قوله: ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [التوبة: 74] قال: بأخذ الدية "

وأما قوله: ﴿فإن يتوبوا يك خيرا لهم﴾ [التوبة: 74] يقول تعالى ذكره: فإن يتب هؤلاء القائلون كلمة الكفر من قيلهم الذي قالوه فرجعوا عنه، يك رجوعهم وتوبتهم من ذلك خيرا لهم من النفاق. ﴿وإن يتولوا﴾ [التوبة: 74] يقول: وإن يدبروا عن التوبة فيأبوها، ويصروا على كفرهم {يعذبهم الله عذابا

أليما} [التوبة: 74] يقول: يعذبهم عذابا موجعا في الدنيا، إما بالقتل، وإما بعاجل خزي لهم فيها، ويعذبهم في الآخرة بالنار.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٥٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٥٧٥