تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنزل الله: ﴿لقد ابتغوا الفتنة من قبل﴾ [التوبة: 48] الآية

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ [التوبة: 49] وذكر أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس. ويعني جل ثناؤه بقوله: ﴿ومنهم﴾ [البقرة: 78] ومن المنافقين ﴿من يقول ائذن لي﴾ [التوبة: 49] أقم فلا أشخص معك ﴿ولا تفتني﴾ [التوبة: 49] يقول: ولا تبتلني

برؤية نساء بني الأصفر وبناتهم، فإني بالنساء مغرم، فأخرج وآثم بذلك. وبذلك من التأويل تظاهرت الأخبار عن أهل التأويل

ذكر الرواية بذلك عمن قاله: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " ﴿ائذن لي ولا تفتني﴾ [التوبة: 49] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر ونساء الروم» فقال الجد: ائذن لنا، ولا تفتنا بالنساء حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV11P492 مجاهد، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغزوا تغنموا بنات الأصفر» يعني: نساء الروم، ثم ذكر مثله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٤٩١