تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان سليمان بن موسى يقول في ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: زعم سليمان بن موسى الشامي أن PageEndV11P321 قوله: " ﴿وأذان من الله ورسوله﴾ [التوبة: 3] قال: الأذان القصص، فاتحة براءة حتى تختم: ﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله﴾ [التوبة: 28] فذلك ثمان وعشرون آية "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿وأذان من الله ورسوله﴾ [التوبة: 3] قال: إعلام من الله ورسوله " ورفع قوله: ﴿وأذان من الله﴾ [التوبة: 3] عطفا على قوله: ﴿براءة من الله﴾ [التوبة: 1] كأنه قال: هذه براءة من الله ورسوله، وأذان من الله

وأما قوله: ﴿يوم الحج الأكبر﴾ [التوبة: 3] فإن فيه اختلافا بين أهل العلم، فقال بعضهم: هو يوم عرفة

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبو زرعة وهب الله بن راشد، قالا: أخبرنا حيوة بن شريح، قال: أخبرنا أبو صخر، أنه سمع أبا معاوية البجلي، من أهل الكوفة يقول: سمعت أبا الصهباء البكري، وهو يقول: سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن يوم الحج الأكبر فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه يقيم للناس الحج، وبعثني معه بأربعين آية من براءة، حتى أتى عرفة، فخطب الناس يوم عرفة، فلما قضى خطبته التفت إلي، فقال قم يا علي وأد رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت فقرأت عليهم أربعين آية من براءة ثم صدرنا حتى أتينا منى، فرميت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٣٢١