تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون﴾ [التوبة: 11] يقول جل ثناؤه: فإن رجع هؤلاء المشركون الذين أمرتكم أيها المؤمنون بقتلهم عن كفرهم وشركهم بالله إلى الإيمان به وبرسوله وأنابوا إلى طاعته وأقاموا

الصلاة المكتوبة فأدوها بحدودها وآتوا الزكاة المفروضة أهلها ﴿فإخوانكم في الدين﴾ [التوبة: 11] يقول: فهم إخوانكم في الدين الذي أمركم الله به، وهو الإسلام. ﴿ونفصل الآيات﴾ [التوبة: 11] يقول: ونبين حجج الله وأدلته على خلقه ﴿لقوم يعلمون﴾ [البقرة: 230] ما بين لهم فنشرحها لهم مفصلة دون الجهال الذين لا يعقلون عن الله بيانه ومحكم آياته. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٣٦١