تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ [التوبة: 114] PageEndV12P034

اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: " الأواه: الدعاء "

حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: " الأواه: الدعاء "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني جرير بن حازم، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: سألت عبد الله عن الأواه، فقال: «هو الدعاء» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بشر، عن ابن أبي عروبة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٣٤