تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدانيته ورسالة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالقتل وسبي الأهلين والذراري وسلب الأموال والذلة. ﴿وذلك جزاء الكافرين﴾ [التوبة: 26] يقول: هذا الذي فعلنا بهم من القتل والسبي جزاء الكافرين، يقول: هو ثواب أهل جحود وحدانيته ورسالة رسوله

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿وعذب الذين كفروا﴾ [التوبة: 26] يقول: قتلهم بالسيف "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو داود الحفري، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد: " ﴿وعذب الذين كفروا﴾ [التوبة: 26] قال: بالهزيمة والقتل "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين﴾ [التوبة: 26] قال: من بقي منهم "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم﴾ [التوبة: 27] يقول تعالى ذكره: ثم يتفضل الله بتوفيقه للتوبة والإنابة إليه من بعد عذابه الذي به عذب من هلك منهم قتلا بالسيف على من يشاء، أي يتوب الله على من يشاء من الأحياء يقبل به إلى

طاعته. ﴿والله غفور﴾ [البقرة: 218] لذنوب من أناب PageEndV11P397 وتاب إليه منهم ومن غيرهم منها. ﴿رحيم﴾ [البقرة: 143] بهم فلا يعذبهم بعد توبتهم، ولا يؤاخذهم بها بعد إنابتهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٣٩٦