وأما قوله: ﴿وابن السبيل﴾ [البقرة: 177] فالمسافر الذي يجتاز من بلد إلى بلد، والسبيل: الطريق، وقيل للضارب فيه ابن السبيل للزومه إياه، كما قال الشاعر: [البحر الوافر]
أنا ابن الحرب ربتني وليدا إلى أن شبت واكتهلت لداتي
وكذلك تفعل العرب، تسمي اللازم للشيء يعرف بابنه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٥٢٩