تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية: " في قوله: ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾ [البقرة: 53] قال: فرق به بين الحق والباطل "

حدثني محمد بن عمرو الباهلي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله: ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾ [البقرة: 53] قال: الكتاب: هو الفرقان، فرقان بين الحق والباطل " حدثني المثنى قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله

وحدثني القاسم بن الحسن، قالا: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: " ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾ [البقرة: 53] قال: الكتاب: هو الفرقان، فرق بين الحق والباطل "

حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: وقال ابن عباس: " الفرقان: جماع اسم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان "

وقال ابن زيد في ذلك بما حدثني به، يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سألته، يعني ابن زيد، عن قول الله عز وجل: " ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾ [البقرة: 53] فقال: أما الفرقان الذي قال الله جل وعز: ﴿يوم الفرقان يوم التقى الجمعان﴾ [الأنفال: 41] فذلك يوم بدر، يوم فرق الله بين الحق والباطل، والقضاء الذي فرق به بين الحق والباطل. قال: فكذلك أعطى الله موسى الفرقان، فرق الله بينهم، وسلمه الله وأنجاه فرق بينهم بالنصر، فكما جعل الله ذلك بين محمد والمشركين، فكذلك جعله بين موسى وفرعون "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٦٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١ · ص ٦٧٧