القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وموعظة﴾ [البقرة: 66] والموعظة مصدر من قول القائل: وعظت الرجل أعظه وعظا وموعظة: إذا ذكرته فتأويل الآية: فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها، وتذكرة للمتقين، ليتعظوا بها، ويعتبروا، ويتذكروا بها
كما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " ﴿وموعظة﴾ [البقرة: 66] يقول: وتذكرة وعبرة للمتقين "
القول في تأويل قوله تعالى ﴿للمتقين﴾ [البقرة: 2] وأما المتقون فهم الذين اتقوا بأداء فرائضه واجتناب معاصيه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣