تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن عطاء، عن ابن سابط، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " دحيت الأرض من مكة وكانت الملائكة تطوف بالبيت، فهي أول من طاف به وهي الأرض التي قال الله: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: 30] ، وكان النبي إذا هلك قومه ونجا هو والصالحون أتى هو ومن معه فعبدوا الله بها حتى يموتوا، فإن قبر نوح وهود وصالح وشعيب بين زمزم والركن والمقام "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خليفة﴾ [البقرة: 30] والخليفة الفعيلة، من

قولك: خلف فلان فلانا في هذا الأمر إذا قام مقامه فيه بعده كما قال جل ثناؤه: ﴿ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم PageEndV01P477 لننظر كيف تعملون﴾ [يونس: 14] يعني بذلك: أنه أبدلكم في الأرض منهم فجعلكم خلفاء بعدهم ومن ذلك قيل للسلطان الأعظم: خليفة، لأنه خلف الذي كان قبله، فقام بالأمر مقامه، فكان منه خلفا، يقال منه: خلف الخليفة يخلف خلافة وخليفا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١ · ص ٤٧٦