تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأنزلنا عليكم المن﴾ [البقرة: 57] اختلف أهل التأويل في صفة المن

فقال بعضهم بما حدثني به، محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله عز وجل: ﴿وأنزلنا عليكم المن﴾ [البقرة: 57] قال: المن: صمغة " حدثنا المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن قتادة: " في قوله: ﴿وأنزلنا عليكم المن والسلوى﴾ [البقرة: 57] يقول: كان المن ينزل عليهم مثل الثلج. وقال آخرون: هو شراب "

ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، قال: " المن: شراب كان ينزل عليهم مثل العسل، فيمزجونه بالماء، ثم يشربونه " وقال آخرون: المن: عسل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١ · ص ٧٠٠