القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إني أعلم ما لا تعلمون﴾ [البقرة: 30] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك؛ فقال بعضهم: يعني بقوله: ﴿أعلم ما لا تعلمون﴾ [البقرة: 30] مما اطلع عليه من إبليس، وإضماره المعصية لله وإخفائه الكبر، مما اطلع عليه تبارك وتعالى منه وخفي على ملائكته
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٧