ويعني بقوله: ﴿لا ذلول﴾ [البقرة: 71] أي لم يذللها العمل. فمعنى الآية: أنها بقرة لم تذللها إثارة الأرض بأظلافها، ولا سني عليها الماء فيسقى عليها الزرع، كما يقال للدابة التي قد ذللها الركوب أو العمل: دابة ذلول بينة الذل، بكسر الذال، ويقال في مثله من بني آدم: رجل
ذليل بين الذل والذلة
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قوله: ﴿إنها بقرة لا ذلول﴾ [البقرة: 71] يقول: صعبة لم يذلها عمل تثير الأرض ولا تسقي الحرث "
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض﴾ [البقرة: 71] يقول: بقرة ليست بذلول يزرع عليها، وليست تسقي الحرث "
حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿إنها بقرة لا ذلول﴾ [البقرة: 71] أي لم يذللها العمل ﴿تثير الأرض﴾ [البقرة: 71] يعني ليست بذلول فتثير الأرض ﴿ولا تسقي الحرث﴾ [البقرة: 71] يقول: ولا تعمل في الحرث "
حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " ﴿إنها بقرة لا ذلول﴾ [البقرة: 71] يقول: لم يذلها العمل ﴿تثير الأرض﴾ [البقرة: 71] يقول: تثير الأرض بأظلافها ﴿ولا تسقي الحرث﴾ [البقرة: 71] يقول: لا تعمل في الحرث "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال الأعرج: قال مجاهد: " قوله: ﴿لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث﴾ [البقرة: 71] يقول: ليست بذلول فتفعل ذلك "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: «ليست بذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث»