القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء﴾ [البقرة: 74] يعني بقوله جل ثناؤه وإن من الحجارة لحجارة تشقق. وتشققها: تصدعها. وإنما هي: لما يتشقق، ولكن التاء أدغمت في الشين فصارت شينا مشددة. وقوله: ﴿فيخرج منه الماء﴾ [البقرة: 74] فيكون عينا نابعة وأنهارا جارية
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [البقرة:
74]
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٤