تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين، إلا أن بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا، وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم: بنى قينقاع - وهم قوم عبد الله بن سلام - ويهود بنى حارثة، وكل يهودى كان بالمدينة.

(...) وحدثنى أبو الطاهر، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى حفص بن ميسرة، عن موسى، بهذا الإسناد، هذا الحديث. وحديث ابن جريج أكثر وأتم.

قال الأوزاعى: وكذلك إذا أطلعوا أهل الحرب على عورة المسلمين أو عيونهم. وليس هذا نقضا عند الشافعى.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٦ · ص ١٠٢