تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

92.13-21

﴿ وإن لنا للآخرة والأولى ﴾ فنعطي في الدارين ما نشاء لمن نشاء، أو ثواب الهداية للمهتدين، أو فلا يضرنا ترككم الاهتداء.

﴿ فأنذرتكم نارا تلظى ﴾ تتلهب.

﴿ لا يصلها ﴾ لا يلزمها مقاسيا شدتها. ﴿ إلا الأشقى ﴾ إلا الكافر فإن الفاسق وإن دخلها لا يلزمها ولذلك سماه أشقى ووصفه بقوله:

﴿ الذى كذب وتولى ﴾ أي كذب الحق وأعرض عن الطاعة.

﴿ وسيجنبها الأتقى الذى ﴾ اتقى الشرك والمعاصي فإنه لا يدخلها فضلا عن أن يدخلها ويصلاها، ومفهوم ذلك أن من اتقى الشرك دون المعصية لا يجنبها ولا يلزم ذلك صليها فلا يخالف الحصر السابق. ﴿ يؤتي ماله ﴾ يصرفه في مصارف الخير لقوله: ﴿ يتزكى ﴾ فإنه بدل من ﴿ يؤتي ﴾ أو حال من فاعله.

﴿ وما لأحد عنده من نعمة تجزى ﴾ فيقصد بإيتائه مجازاتها.

﴿ إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ﴾ استثناء منقطع أو متصل عن محذوف مثل لا يؤتى إلا ابتغاء وجه ربه لا لمكافأة نعمة.

﴿ ولسوف يرضى ﴾ وعد بالثواب الذي يرضيه. والآيات نزلت في أبي بكر رضي الله تعالى عنه حين اشترى بلالا في جماعة تولاهم المشركون فأعتقهم، ولذلك قيل: المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف.

عن النبي صلى الله عليه وسلم

" من قرأ سورة والليل أعطاه الله سبحانه وتعالى حتى يرضى وعافاه من العسر ويسر له اليسر ".

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ١٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ١٢٦٢