تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخبر مفرداً؛ لاتفاق المال والبنين في التزيين [الأمالي: 2/ 45، 46].

- والفاسق: الخارج، يقال: فسق عن منْزله، قَال الله تعالى: ﴿ففسق عن أمر ربه﴾ (الكهف: 50) يعني أنه خرج عن طاعته [ما اتفق لفظه، ص 235].

- والقصص: مصدر قص الأثر، واقتص وتقصص الأثر يقصة قصصاً، كما جاء في التنْزيل ﴿فارتدا على آثارهما قصصاً﴾ (الكهف: 64) [ما اتفق لفظه، ص 242].

- الوراء يكون خلفاً ويكون قداماً، فكونه في معنى قُدّام في قوله تعالى: ﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً﴾ (الكهف: 79) [ما اتفق لفظه، ص 328].

- قوله تعالى: ﴿إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً﴾ (الكهف: 86) وقوله: ﴿إما يعذبهم وإما يتوب عليهم﴾ (التوبة: 106) وقوله: ﴿إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى﴾ (طه: 65) وقوله: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ (محمد: 4) هذا كله تخيير، وإنما هو هذا أو هذا، وانتصاب ((منا)) و ((فداء)) على تقدير: فإما تمنون مناً، وإما تفادون فداء [الأمالي: 3/ 125].

- السَّدُّ: الحاجز بين الشيئين، في قوله تعالى: ﴿فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً﴾ (الكهف: 94) [ما اتفق لفظه، ص 137].

- الصَّدَفُ جانب الجبل، قَال الله تعالى: {حتى إذا ساوى بين

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٩١