- قوله تعالى جده: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه﴾ (يوسف: 35) التقدير: ثم بدا لهم بداء، لابد من تقدير هذا الفاعل؛ لأن الفعل مطالب بفاعله، ولا يصح إسناده إلى ((ليسجننه)) لأن إسناد الفعل إلى الفعل مستحيل [الأمالي: 2/ 37].
- والرب المالك، يقولون: من رب هذه الناقة؟ ومنه في التنزيل ﴿فيسقي ربه خمراً﴾ (يوسف: 41) أي مالكه وسيده [ما اتفق لفظه، ص 122].
- قوله تعالى: ﴿وقال الذي نجا منهما وادَّكر بعد أُمة أنا أُنبئكم بتأويله فأرسلون﴾ (يوسف: 45) ثم قَال: ﴿يوسف أيها الصديق أفتنا﴾ (يوسف: 46) وإنما التقدير: فأرسلوه فأتى يوسف فقَال له: يوسف أيها الصديق [الأمالي: 2/ 124].
وقال أيضاً: حُذف حرف النداء ... من قوله تعالى: ﴿يوسف أيها الصديق﴾ (يوسف: 46) [الأمالي: 2/ 39].
- قوله تعالى: ﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾ (يوسف: 82) أي أهل القرية ﴿والعير التي أقبلنا فيها﴾ (يوسف: 82) أي أصحاب العير [الأمالي: 2/ 67] (1).
- قوله تعالى: ﴿قَالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف﴾ (يوسف: 85) أراد: لاتفتأ، أي لاتزال تذكر يوسف ﴿حتى تكون حرضاً﴾ (يوسف: 85)
(1) () ونحو هذا أيضا في الأمالي (2/ 22) وقد ذكر التقدير الأول – الَّذي في قوله: ﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾ - في مختارات شعراء العرب، ص (229).