تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحذوف في موضع آخر وهو قوله: ﴿وما كنت ثاوياً في أهل مدين﴾ (القصص: 45) [الأمالي: 2/ 67].

- قوله تعالى: ﴿قَالوا أوذينا من قبل أن تأتيناً﴾ (الأعراف: 129) أي من قبل إتيانك [الأمالي: 3/ 153].

- قوله: ﴿قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة﴾ (الأعراف: 138) فالتقدير: اجعل لنا إلها مثل التي هي لهم آلهة، وحذف المبتدأ من الصلة، كما حذف في قوله تعالى: ﴿وهو الذي في السماء إله﴾ (الزخرف: 84) أي هو الذي هو في السماء إله، لابد من هذا التقدير؛ لأنك إن حكمت بأن قوله: ((إله)) مبتدأ، و ((في السماء)) خبره لم يكن في الجملة عائد على ((الذي)) ومثله حذف المبتدأ العائد على الذي في قراءة من قرأ ﴿تماماً على الَّذي أحسن﴾ برفع ﴿أحسنُ﴾ (1) (الأنعام: 154) التقدير: الذي هو أحسن، ومثله قراءة رؤبة (2) ﴿إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضةٌ﴾ (البقرة: 26) برفع ((بعوضة)) فالتقدير: أن يضرب الذي هو بعوضة مثلاً [الأمالي: 2/ 550].

- ... فأما الأسِفُ فالشديد الغضب، كما جاء في التنْزيل ﴿غضان أسفاً﴾ (الأعراف: 150) [ما اتفق لفظه، ص 27].

- جاء في التنْزيل ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلاً﴾ (الأعراف: 155) أي من قومه [الأمالي: 2/ 23، 131].

- ... قوله: ﴿إنا هدنا إليك﴾ (الأعراف: 156) أي تبنا، ولا

(1) () تقدم الكلام على هذه القراءة في سورة الأنعام، عند هذه الآية.

(2) () تقدم الكلام على هذه القراءة في سورة البقرة، عند هذه الآية.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٦٤