تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قول الله تعالى: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك﴾ (الأنْعَام: 92) ... لا يحسن نصب ((مبارك)) على الحال من الهاء في ((أنزلناه))؛ لأن رفعه يوجب أن يكون مباركاً قبل إنزاله، وفي وقت إنزاله، وبعد إنزاله، ونصبه يوجب أن يكون مباركاً في وقت إنزاله خاصة [الأمالي: 1/ 164].

- قوله تعالى: ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت﴾ (الأنْعَام: 93) ... ﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فأرجعنا نعمل صالحاً﴾ (السجدة: 12) تقدير الجواب - والله أعلم - لرأيت أمراً هائلاً [الأمالي: 1/ 35، 36].

- السكن: كل ما يسكن إليه، وفي التنْزيل ﴿وجعل الليل سكناً﴾ (الأنْعَام: 96) [ما اتفق لفظه، ص 140].

- قال تعالى: ﴿فمستقر ومستودع﴾ (الأنْعَام: 98) أي مستقر في الأرحام، ومستودع في الأصلاب [الأمالي: 3/ 119].

- وقَال (1) في ((جنات)) من قوله عز وجل: ﴿وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب﴾ (الأنْعَام: 99) من نصب ((جنات)) عطفها على ... ((نبات)) وقد رُوي الرفع عن عاصم على الابتداء بتقدير: ولهم جنات. ولا يجوز عطفها على ((قنوان))؛ لأن الجنات

(1) () يعني مكي بن أبي طالب.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٥٦