ولكنه يُحمل على أنه مستحق أن يقال له: ما أكفره وكذلك يقال في قول من ذهب إلى أن قوله: ما أكفره استفهام (1). [الأمالي 2/ 553].
- والنشر الإحياء، يقال: نشر الله الميت وأنشره، لغتان فصيحتان، فالميت منشور ومنشر، وفي التنْزيل ﴿ثم إذا شاء أنشره﴾ (عبس: 22) [ما اتفق لفظه، ص 303].
- القضب: الرَّطْبَةُ، وفي التنْزيل ﴿فأنبتنا فيها حباً * وعنباً وقضباً﴾ (عبس: 27، 28) ذكر القضب مع العنب والحب، ثم ذكر الفاكهة مع الأب. والأب المرعى؛ فلذلك قَال: ﴿متاعاً لكم ولأنعامكم﴾ (عبس: 32) [ما اتفق لفظه، ص 245].
(1) () قَال السمين: ((قوله: ((ما أكفره)) إما تعجب، وإما استفهام تعجب)) الدر المصون (10/ 690). قلت: فمن قَال إنه استفهام، فهو يعني أن استفهام تعجبي، وقد ذكرت الأدلة على إثبات هذه الصفة لله تعالى.