تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- النضرة: الحسن، ونضر الله وجهك حسَّنه، ومنه ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ (القيامة: 22) ﴿ولقاهم نضرة وسروراً﴾ (الإنسان: 11) [الأمالي: 1/ 24].

- قوله تعالى: ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ (القيامة: 31) أي لم يصدق ولم يصل، ومثله ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ (البلد: 11) [الأمالي: 2/ 536] (1).

- قيل في قوله عز وجل: ثم ذهب إلى أهله يتمطى} (القيامة: 33) معناه: يتبختر (2)، يقال: جاء يمشي المطيطى - مقصورة - وهي مشية فيها تبختر، وهو أن يلقي يديه ويتكفأ. وكان الأصل يتمطط، فقلبت الطاء الثالثة ياء ...

وقَال أبو إسحاق الزجاج: ((يتمطى)) يلوي مطاه في مشيته، والمطا: الظهر (3) [الأمالي: 2/ 174].

(1) () وقاله أيضا في (2/ 324) من الكتاب نفسه.

(2) () أخرجه عبد الرزاق في تفسير القرآن (2/ 334، 335) عن قتادة بإسناد صحيح.

(3) () الَّذي في معاني القرآن وإعرابه - المطبوع - ((معناه: يتبختر مأخوذ من المطا، وهو الظهر)).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٦٩