تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَال أيضاً الوزر ما يُعد للحرب، قَال (1):

وأُعددتُ للحرب أوزارها رماحاً طِوالاً وخيلاً ذكورا

وفي التنْزيل ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ (محمد: 4) جعل الأوزار للحرب، وإنما هي لأهل الحرب، والمعنى: حتى يضع أهل الحرب أسلحتهم [ما اتفق لفظه، ص 328] (2).

- قوله تعالى: ﴿طاعة وقول معروف﴾ (محمد: 21) فقيل تقديره: أمرنا طاعة، واحتج صاحب هذا القول بقول الشاعر (3):

فقالت على اسم الله أمرك طاعة ... وإن كنتُ قد كُلِّفتُ ما لم أُعود

فقال: قد أظهر الشاعر المبتدأ المحذوف في الآية.

والقول الآخر: أن قوله: ((طاعة)) مبتدأ وخبره محذوف، والتقدير: طاعة وقول معروف أمثل من غيرهما (4) [الأمالي: 2/ 60، 61].

- اللحن: فحوى الكلام، ومعناه، قَال الله جل ثناؤه: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ (محمد: 30) [ما اتفق لفظه، ص 271].

(1) () الأعشى، ديوانه، ص (71).

(2) () وباختصار ذكر هذا في الأمالي (2/ 22).

(3) () هو عمر بن أبي ربيعة، والبيت في الخصائص (2/ 362)، وفي مغني اللبيب (2/ 631)، وفي خزانة الأدب (4/ 181).

(4) () القولان مع الاستشهاد بالبيت في الخصائص لابن جني (2/ 362) ويُنظر كتاب سيبويه (1/ 141)، ومعاني القرآن وإعرابه (5/ 13)، وإعراب القرآن (4/ 187).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٤٠