تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن زعم أن المعنى: بل يزيدون. قَال مثل ذلك في قوله: ﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ (البقرة: 74) وفي قوله: ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب﴾ (النحل: 77) وقوله: ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ (النجم: 9) ومن قَال: إن المعنى: ويزيدون، قَال مثل ذلك في هذه الآي.

والوجه: أن تكون ((أو)) فيهن للتخيير، أي إن قلت: إن قلوبهم كالحجارة جاز، وإن قلت: إنها أشد قسوة جاز على هذا تقدير الآيتين الأُخريين.

ويجوز أن تكون ((أو)) فيهن للإبهام [الأمالي: 3/ 77، 78].

- قوله جل اسمه: ﴿فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون﴾ (الصافات: 149) أي لا يكون هذا [الأمالي: 1/ 407].

- قوله: ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ (الصافات: 154) و (القلم: 36) أي قد حكمتم بالباطل، حين جعلتم لله ما تكرهونه لأنفسكم [الأمالي: 1/ 404].

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٢٣