تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العصبة، أي تنهض بها متثاقلة (1) [ما اتفق لفظه، ص 119].

- قَال المفسرون - في قوله تعالى-: ﴿ويكأن الله يبسط الرزق﴾ (القصص: 82) معناه: ألم تر أن الله، ومثل ذلك قوله: ﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾ ... (2) (القصص: 82) [الأمالي: 2/ 183].

- فأما قول الله جل ثناؤه: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ (القصص: 88) فالمراد به كل شيء إلا إياه، وكذلك قوله: ﴿كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ (الرحمن: 26، 27) لما كان المراد بالوجه نفسه (3) قَال: ((ذو الجلال)) بالرفع. ولما كان اسمه غيره قَال: ﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾ (الرحمن: 78) [ما اتفق لفظه، ص 336].

(1) () يُنظر معاني القرآن للفراء (2/ 310)، ومعاني القرآن للأخفش (2/ 654)، وتأويل مشكل القرآن، ص (198، 199)، وجامع البيان (19/ 619، 620)، ومعاني القرآن وإعرابه (4/ 155).

(2) () هو كلام الأخفش في معاني القرآن (2/ 654) ونحوه قَال أبو عبيدة في مجاز القرآن (2/ 112)، والفراء في معاني القرآن (2/ 312)، وابن جرير في جامع البيان (1/ 636)، والزجاج في معاني القرآن وإعرابه (4/ 156).

(3) () يُنظر التفصيل في هذه المسألة في مجموع فتاوى شيخ الإسلام (6/ 187، 188).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١١٢