تخطَّ إلى المحتوى

# يستمتع بالآخر بكل وجه من وجوه الاستمتاع ما عدا الوطء في الدبر فإنه لا يحل (¬1)، ونسب لمالك تحليله في كتاب السر (¬2)، وهو مجهول عند الأشياخ لا يعرف (¬3)، وحاشا أن يكون له كتاب سر لما علم من دينه وأمانته وورعه (¬4)، وبعضهم يثبته رواية عن مالك وليس بظاهر.

قوله: (وخطبة بخطبة وعقد) أي: ومما يندب أيضا الخطبة بضم الخاء عند الخطبة بالكسر وعند العقد، وقاله في الجواهر (¬5) وغيرها (¬6)، ونص مالك في كتاب محمد على أنها مستحبة، قال: وهي من الأمر القديم (¬7)، وليست بواجبة عند جمهور الفقهاء خلافا لداود (¬8). وصفة الخطبة عند استدعاء النكاح أن يحمد الله ويثني عليه ويصلي على نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام كما في الصلاة (¬9)، ثم يقول ما رواه الترمذي: " ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [آل عمران: 102]، ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ [النساء: 1]، ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا (70) يصلح لكم أعمالكم. . .﴾ [الأحزاب: 70 - 71] " (¬10)، ثم

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.