١٣٠٤٣ - حدثنا جعفر (بن) (١) ابن عون عن أبي العميس عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: كان رجل له أعنز، فحلف أن لا يشرب من ألبانها، فلما رأت امرأته ذلك حلفت أن لا تشرب من ألبانها، (فخلوا) (٢) الأعنز وضيعوهن، فأتى عبد اللَّه فذكر (له ذلك) (٣) فقال: إنما ذا من الشيطان، ارجعا إلى أحسن ما كنتما عليه واشربا (٤).
١٣٠٤٤ - حدثنا جرير (عن) (١) عبد العزيز بن رفيع عن مجاهد قال: كان لرجل من الأنصار ضيف، فأبطأ عن أهله، فقال: (عشيتم) (٢) (٣)؟ قالوا: لا. قال: (لا) (٤) واللَّه لا أطعم الليلة [من عشائكم، فقالت (امرأته) (٥): إذًا واللَّه لا أطعمه، قال: فقال الضيف: و(أنا) (٦) واللَّه لا أطعمه أيضًا] (٧)، قال: فقال: يبيت ضيفي بغير طعام، قربوا طعامكم، فأكلوا معه فلما أصبح غدا إلى رسول اللَّه -ﷺ- فأخبره بذلك، فقال: "أطعت اللَّه وعصيت الشيطان" (٨).
(١) في [أ، ص، ز، ن]: (عن).
(٢) في [ز، ص]: (فجفوا).
(٣) في [ص]: (ذلك له).
(٤) صحيح.
(١) في [ز]: (بن).
(٢) في [ز]: (غشيتم).
(٣) في [أ، ب، ن]: زيادة (أهلي).
(٤) سقط من: [ص].
(٥) في [ز]: (امرأة).
(٦) في [ن، أ، ب]: (إذًا).
(٧) سقط ما بين المعكوفين من [ص].
(٨) مرسل، أخرجه عبد الرزاق (٨/ ١٦٠٤٥)، وابن أبي الدنيا في إكرام الضيف (٨٥).