١٢٨٢٩ - حدثنا حفص عن ليث عن طاوس] (١) في رجل نذر في الجاهلية ثم أسلم، قال: يوفي (بنذره) (٢).
١٢٨٣٠ - حدثنا وكيع عن الهذلي أن امرأة نذرت أن تسرج في بيعة وهي نصرانية، فأسلمت فأرادت أن توفي (بنذرها) (١)، قال الحسن وقتادة: تسرج في مساجد المسلمين.
١٢٨٣١ - وقال ابن سيرين: ليس عليها شيء.
١٢٨٣٢ - فعرضت أقاويلهم على الشعبي، فقال: أصاب الأصم وأخطأ (صاحباك) (١) هدم الإسلام ما كان قبله.
[٤٨] من نهى عن النذر وكرهه
١٢٨٣٣ - حدثنا غندر عن شعبة عن (منصور عن) (١) عبد اللَّه بن مرة عن ابن عمر عن النبي -ﷺ- أنه نهى عن النذر وقال: "إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل" (٢).
(١) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ن].
(٢) في [س، ن]: (نذره).
(١) في [أ، ن، ز]: (عن نذرها).
(١) في [ص، ز]: (صاحباك)، وفي [أ، ب، ن]: (صاحبك)، وفي [ن]: (صاحبيك).
(١) سقط من: [أ، ص، ز، ن]، وفي المسند (٥٥٩٢)، إثباتها، وكذا في سنن النسائي ٧/ ١٥، والكبرى (٤٧٤٣)، وصحيح مسلم ٤/ ١٦٣٩ والجعديات (٨٤٢).
(٢) صحيح، أخرجه البخاري (٦٦٠٨) ومسلم (١٦٣٩).