١٢٥٢٣ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الدالاني عن أبي سفيان عن جابر قال: لا وفاء لنذر في معصية (١).
١٢٥٢٤ - حدثنا (محمد) (١) بن فضيل عن النعمان بن قيس عن خالته مليكة عن عبيدة قالت: سألته عن النذر فقال: ما كان من نذر (٢) في شيء من طاعة اللَّه فأمضوه وما كان من نذر في شيء من طاعة الشيطان فلا تجيزوه.
١٢٥٢٥ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن مسروق قال: النذر نذران، (فنذر) (١) (للَّه) (٢) ونذر (للشيطان) (٣) فما كان للَّه ففيه الوفاء والكفارة، وما كان للشيطان فلا وفاء فيه ولا كفارة.
١٢٥٢٦ - حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن الحكم وحماد عن إبراهيم عن علقمة قال: النذر نذران: فما كان للَّه (فوف) (١) به، وما كان في معصية فلا (تف به) (٢) و(عليه) (٣) الكفارة.
(١) منقطع حكمًا؛ أبو خالد الدالاني مدلس، أخرجه مسدد كما في المطالب (١٧٨٣)، وعبد الرزاق (١٥٨٣٩)، وأحمد (١٤١٦٨) وابن حزم في المحلى ٧/ ٨.
(١) في [ز]: زيادة (محمد).
(٢) في [أ، ب]: (وهو)، وفي [ز]: (هو)، وسقط من: [ن].
(١) في [أ]: (نذر).
(٢) في [ط، هـ]: (اللَّه).
(٣) في [س، ط، هـ]: (الشيطان).
(١) في [أ، ب، ز]: (فف).
(٢) في [ن]: (يفيه)، وفي [س]: (يف به).
(٣) في [ص]: (سبيله)، وفي [ط]: (عليك).