تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

40.20

﴿ والله يقضى بالحق ﴾ أي يحكم بالحق، ويقال يأمر بما يجب به الثواب، وينهى عما يجب به العقاب ﴿ والذين يدعون من دونه ﴾ يعني يعبدون من الآلهة، قرأ نافع وابن عامر تدعون بالتاء على معنى المخاطبة، والباقون بالياء على معنى الخبر عنهم ﴿ لا يقضون بشىء ﴾ يعني ليس لهم قدرة ولا يحكمون بشيء ﴿ إن الله هو السميع البصير ﴾ يعني السميع لمقالة الكفار البصير بأعمالهم.

40.21-22

﴿ أولم يسيروا في الأرض فينظروا ﴾ يعني فيعتبروا ﴿ كيف كان عقبة ﴾ يعني آخر أمر ﴿ الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة ﴾ يعني منعة، قرأ ابن عامر، ومن تابعه من أهل الشام أشد منكم بالكاف على معنى المخاطبة والباقون أشد منهم بالهاء على معنى الخبر عنهم ﴿ وآثارا في الأرض ﴾ يعني أكثر أعمالا، ويقال أشد لها طلبا، وأبعد لها ذهابا ﴿ فأخذهم الله بذنوبهم ﴾ أي عاقبهم الله ﴿ وما كان لهم من الله من واق ﴾ أي من مانع يمنعهم من عذاب الله ﴿ ذلك ﴾ أي ذلك العذاب ﴿ بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينت ﴾ يعني بالأمر والنهي، ويقال: بالدلائل الواضحات ﴿ فكفروا ﴾ بهم وبدلائلهم ﴿ فأخذهم الله إنه قوى شديد العقاب ﴾ أي عاقبهم الله بذنوبهم، إنه قادر على أخذهم، شديد العقاب لمن عاقب.

بحر العلوم · الصفحة ١٠٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بحر العلومص ١٠٢٩