تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله.

2- بيان ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له.

3- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات.

4- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها.

5- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

26.10-17

شرح الكلمات:

وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى.

إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين.

ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟

ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي.

ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به.

فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي.

ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين.

قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك.

فاذهبا: أنت وهارون.

إنا رسول رب العالمين: أي إليك.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ وإذ نادى ربك موسى ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ وإذ نادى ربك موسى ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿ أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ ألا يتقون ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿ قال رب إني أخاف أن يكذبون ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ ويضيق صدري ﴾ لذلك ﴿ ولا ينطلق لساني ﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿ فأرسل إلى هارون ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معينا لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿ كلا ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿ فاذهبا بآياتنآ ﴾ وهي العصا واليد ﴿ إنا معكم مستمعون ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿ فأتيا فرعون فقولا ﴾ عند وصولكما إليه ﴿ إنا رسول رب العالمين ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام.

2- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل.

3- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

أيسر التفاسير · الصفحة ٧٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٧٩١