تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: ﴿ والشجرة الملعونة ﴾ أي وما جعلنا الشجرة الملعونة في القرآن الكريم وهي شجرة الزقزم وأنها

تخرج في أصل الجحيم

[الصافات: 64] إلا فتنة كذلك لأهل مكة حيث قالوا كيف يصح وجود نخلة ذات طلع في وسط النار، كيف لا تحرقها النار قياسا للغائب على الشاهد وهو قياس فاسد، وقوله تعالى ﴿ ونخوفهم ﴾ بالشجرة الملعونة وأنها

طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم

[الدخان: 44-46] وبغيرها من أنواع العذاب الدنيوي والأخروي، وما يزيدهم ذلك إلا طغيانا كبيرا أي ارتفاعا وتكبرا عن قول الحق والاستجابة له لما سبق في علم الله من خزيهم وعذابهم فاصبر أيها الرسول وامض في دعوتك فإن العاقبة لك.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- تقرير التوحيد بالحكم على عدم استجابة الآلهة المدعاة لعابديها.

2- بيان حقيقة عقلية وهي أن دعاء الأولياء والاستغاثة بهم والتوسل إليهم بالذبح والنذر هو أمر باطل ومضحك في نفس الوقت، إذ الأولياء كانوا قبل موتهم يطلبون الوسيلة إلى ربهم بأنواع الطاعات والقربات ومن كان يعبد لا يعبد. ومن كان يتقرب يتقرب إليه، ومن كان يتوسل لا يتوسل إليه بل يعبد الذي كان يعبد ويتوسل إلى الذي كان يتوسل إليه ويتقرب إلى الذي كان يتقرب إليه، وهو الله سبحانه وتعالى.

3- تقرير عقيدة القضاء والقدر.

4- بيان المانع من عدم إعطاء الرسول صلى الله عليه وسلم الآيات على قريش.

5- بيان علة الإسراء والمعراج، وذكر شجرة الزقوم في القرآن الكريم.

أيسر التفاسير · الصفحة ٦٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٦٢٠