تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث الخط بين يدي المصلي

قوله: [حدثنا مسدد].

مسدد هو ابن مسرهد البصري، ثقة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.

[حدثنا بشر بن المفضل].

بشر بن مفضل ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثنا إسماعيل بن أمية].

إسماعيل بن أمية ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثني أبو عمرو بن محمد بن حريث].

أبو عمرو بن محمد بن حريث مجهول، أخرج له أبو داود وابن ماجة، وجده حريث كذلك مجهول، أخرج حديثه أبو داود وابن ماجة.

[عن أبي هريرة].

أبو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه صاحب رسول الله ﷺ، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي ﷺ، بل هو أكثر السبعة حديثًا على الإطلاق.

والحديث في إسناده رجلان مجهولان، ومن أجل ذلك ضعفه بعض أهل العلم، ولكن بعضهم صححه كـ ابن حبان، وكذلك حسنه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام، وكذلك صححه غير ابن حبان وابن حجر.

ومن المعلوم أن وجود الخط لا شك أن فيه تنبيهًا للمار بين يدي المصلي بحيث يتنبه إلى أن هذا الخط اتخذه المصلي سترة حيث لم يجد شيئًا شاخصًا، والحافظ في بلوغ المرام ذكره وقال: إنه صححه ابن حبان.

قال: ولم يصب من قال: إنه مضطرب، بل هو حديث حسن.

وفي عون المعبود عزى تصحيحه إلى غير ابن حبان، فالذي يظهر أن الإنسان عندما لا يجد شيئًا شاخصًا يجعله أمامه كحجر كبير أو عصا أو غير ذلك فإنه يخط خطًا في الأرض ويصلي إليه.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٩١ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٩١ · ص ٤