تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجوب الكف عن ذكر أخطاء الصحابة الكرام

السؤال

هل هناك فرق بين أن يعقد مجلس يذم فيه أصحاب النبي ﷺ، وبين أن تذكر أخطاء الصحابة ضربًا للمثل في معالجة قضية معينة أم أن الكل مذموم؟

الجواب

الكل مذموم، وحق الصحابة ألا يذكروا إلا بخير، ولا يذكروا بسوء أبدًا، بل لابد أن تكون القلوب والألسنة سليمة، ولا تضرب الأمثال أو يؤتى بشيء فيه نيل من الصحابة من أجل ضرب المثل أبدًا، وإنما يذكرون بالجميل، ويقول الإنسان خيرًا أو يصمت، كما قال الرسول ﷺ: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) والذي ينبغي له ألا يصمت، وإنما يتكلم بالثناء والدعاء لهم رضي الله عنهم وأرضاهم؛ لأن الله سبحانه وتعالى ساق لنا هذا الخير على أيديهم، فهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله ﷺ، وما عرف الناس كتابًا ولا سنة إلا عن طريق الصحابة، فالصحابة رضي الله عنهم لا يصلح أن يذكروا بسوء أبدًا، ولا يضرب بهم المثل بما لا يليق بهم، ولا أن يحصل ذمهم.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٤٨ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٤٨ · ص ٤٠