تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلاقة بين الكفر والشرك

السؤال

هل لفظ الكفر والشرك من الألفاظ التي نقول فيها: إذا اجتمعت افترقت، وإذا افترقت اجتمعت؟

الجواب

لفظتا الكفر والشرك بينهما فرق ولو لم يجتمعا، فالكفر أعم من الشرك، حيث إن الشرك يطلق على ما إذا عبد مع الله غيره، وأما الكفر فإنه يطلق على أمور كثيرة يدخل فيها الشرك، فبينهما إذًا عموم وخصوص مطلق، فكل شرك كفر، وليس كل كفر شركًا؛ لأن الشرك هو دعوة غير الله معه، لكن قد لا يدعو غير الله معه ولكنه يأتي بمكفر آخر كأن يسب الرسول ﷺ، أو يسب الله تعالى، أو يجحد أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة، فهذا مكفر، ولكن لا يقال له: شرك.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٢٥ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٢٥ · ص ٣٣