تراجم رجال إسناد حديث (لا يزال هذا الدين عزيزًا إلى اثني عشر خليفة ثم يكون الهرج)
قوله: [حدثنا ابن نفيل].
هو عبد الله بن محمد بن نفيل النفيلي، وهو ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.
[حدثنا زهير].
هو زهير بن معاوية، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا زياد بن خيثمة].
زياد بن خيثمة ثقة، أخرج له مسلم وأصحاب السنن.
[حدثنا الأسود بن سعيد الهمداني].
الأسود بن سعيد الهمداني صدوق، أخرج له أبو داود.
[عن جابر بن سمرة].
جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنهما مر ذكرهما.
وقوله ﷺ: (كلهم من قريش)، فيه إخبار عن أمر سيقع، وقد وقع طبقًا لما أخبر به ﷺ.
ويمكن الجمع بين هذا الحديث وبين ما حصل من القتل في عهد علي رضي الله عنه في زمن الفتنة: بأن الأمر كان ماضيًا والخلافة راشدة وخلافة نبوة، وحصول اقتتال لا ينافي ظهور الإسلام، وأن الأمر الذي كان موجودًا من قبل هو موجود، وإنما حصل الانشقاق بين أهل العراق وأهل الشام.