علة التحريم في كون الجعل يبذل من كل المتسابقين
السؤال
لماذا كان الجعل من المتسابقين لم يجز، ولما كان من أحدهما أو من واحد خارج منهما يجوز؟
الجواب
لأنه إذا كان منهما يصير قمارًا، فكل واحد يريد أن يحصل من الثاني شيئًا، وأما إذا كان الجعل من واحد منهما فمعناه أنه ما كانت المنافسة الموجودة على المال، وإنما هي على العمل الطيب الذي هو المسابقة، والذي فيه مصلحة وتقوية للمسلمين.
وكذلك إذا كان الجعل من غير المتسابقين فما فيه المحذور الذي يكون بينهم، وهو كون كل واحد منهما يريد أن يكون رابحًا على حساب صاحبه.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٠٦ · الصفحة ٤٣