لا تخليد في الدنيا لأحد
السؤال
هل الرسول ﷺ خير بين أن يخلد في الدنيا وله الجنة، وبين الرفيق الأعلى فاختار الرفيق الأعلى؟
الجواب
لا أعلم، والله تعالى يقول: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ [الأنبياء:٣٤] فكيف يخير بالبقاء في الدنيا؟!
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٧٦ · الصفحة ٢٥