تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم كراهية المدرس الحالق للحية أو المسبل للثوب

السؤال

إذا وجدت في الفصل أستاذًا حالقًا للحية أو مسبلًا للثوب تذهب الرغبة في الاستفادة منه، فهل هذا الموقف صحيح؟

الجواب

الإنسان ينصح من يرتكب المعصية حتى ولو كان أستاذًا؛ لأن من الخير للأساتذة أن يستفيدوا من التلاميذ، كما أن التلاميذ قد يتضررون بالأساتذة، فإذا حصل النفع من الأصغر للأكبر لاشك أن هذا شيء عظيم؛ لأن الأكبر إذا استفاد ممن هو دونه حصل بملاحظته وبتنبيهه الخير الكثير لذلك الذي هو يعتبر مدرسًا ويعتبر متبوعًا في تدريسه.

فعليك أن تنصحه، وإذا كان متمكنًا بعلمه والعلم لا علاقة له بالعقيدة، أو أمور الدين، وإنما يتعلق بفن من الفنون التي هو متمكن منها، فاستفد مما عنده من الخير، وابغض الشيء الذي عنده مما هو معصية ومخالفة لسنة رسول الله ﷺ.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٧١ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٧١ · ص ٣٠