تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم تبليغ السلام إلى النبي ﷺ

السؤال

ما الحكم إذا قال لي أحد في بلادي: بلغ سلامي للنبي ﷺ؟

الجواب

إذا قال لك أحد في بلادك: بلغ سلامي إلى الرسول ﷺ، فأنت ترشده وتقول له: أكثر من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ والملائكة ستبلغه ذلك، كما قال عليه الصلاة والسلام: (إن لله ملائكة سياحين يبلغونني عن أمتي السلام) وقال عليه الصلاة والسلام: (لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تتخذوا قبري عيدًا، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)، فمعنى هذا أن الملائكة تبلغ السلام إلى الرسول ﷺ من أماكن بعيدة، ولهذا ذكر أن علي بن الحسين رحمة الله عليه رأى رجلًا يأتي إلى فرجة عند قبر النبي ﷺ ويدعو، فقال له: ألا أحدثك حديثًا سمعته عن أبي عن جدي عن رسول الله ﷺ أنه قال: (لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم) قال له: ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء.

أي: أن الملائكة هي التي تبلغ، وما على الإنسان إلا أن يكثر من الصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٢٣ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٢٣ · ص ٤٠