جرت عادة مسلم الوليد بأن يملى أشعاره على الراغبين فيها (انظر: الموشح، للمرزبانى 289)، هذا وقيل، خلافا لذلك: إنه استرد فى أواخر عمره من راويته بجرجان دفترا كان يضم أشعارا له فأتلفه، ولعله فعل ذلك تورّعا وتحرّجا (انظر: أ. رشر، الموضع المذكور ص 126)، وكان عند أبى تمام نسخة من ديوان مسلم بن الوليد (انظر: الأغانى 19/ 5352، ريشر ص 130). وذكر ابن النديم أن أبا بكر الصولى عمل ديوان مسلم على حروف الهجاء، وكان 200ورقة، وصنع معاصر لابن النديم (ولم يسمّه) نسخة
أخرى للديوان (انظر: ص 160، من الفهرست)، وتشتمل النسخة التى وصلت إلينا من الديوان على شروح لأبى العباس وليد بن عيسى بن حارث الطّبيخى (المتوفى سنة 352/ 963، انظر: طبقات النحويين، للزبيدى 315، 329، الدهان، مقدمة الديوان 6463)، وربما كان هو المقصود بمعاصر ابن النديم، وقد اختار قصائد شعره أحمد بن أبى طاهر طيفور (انظر: ابن النديم 146)، وكذلك / الخالديان (المرجع السابق 169)، ولا ندرى هل المقصود بشرح ديوان مسلم للخالديين (انظر: الخزانة 2/ 396، 3/ 168) هو شرح للديوان بكامله، أو هو الاختيار، الذى شرحاه أيضا (انظر: الدهان، ص 438)، وقد أفرد لمسلم فصل فى «كتاب الباهر»، ليحيى بن على المنجم (انظر: ابن النديم 143)، وكان من بين المصادر التى استمدّ منها أبو الفرج (الأغانى 19/ 31، 36، 39، 45، 46، ومواضع كثيرة غيرها) أخبار مسلم وأشعاره كتاب لأبى جعفر محمد بن القاسم بن مهرويه.
المخطوطات: ليدن، مخطوطات شرقية 888 (127ورقة، من القرن الخامس أو السادس الهجرى، انظر: فورهوف 64)، مكتبة قدّور، بحلب (انظر: سباط، الملحق، رقم 1145)، ومنه قطعة فى: أسعد 3542 (الورقة 161158، نسخ فى 564هـ، انظر:
.).: 61/ 12068591
وحول النشرة الأولى للديوان بتحقيق دى خويه، ليدن 1875، والطبعات الأخرى التى اعتمدت عليها، انظر: ت، نولدكه، فى: بتاريخ 9/ 6/ 1875، ص 715705، و: أ. كراتسكوفسكى، فى، 819، سركيس 17471746، الدهان، فى الموضع المذكور 5756، ونشره سامى الدهان محققا، مع شرح الطبيخى، فى القاهرة، دار المعارف، بدون تاريخ (المقدمة فى 1957، وبحسب عرض الكتاب ونقده 1961)، انظر: تعليق ر. بلاشير، فى:
، 01/ 3691/ 201101 وترجم: أ. رشر الديوان إلى اللغة الألمانية، وفقا لطبعة دى خويه، فى:
.،. .، 8391،
مع ذيل فى حياة مسلم بن الوليد وشعره، مستخلص من كتب الأدب العربى، وبحث تاريخى فلكلورى، فى: «، أى: الحق فى الليلة الأولى» عند العرب.
وكان أخوه سليمان الأعمى (المتوفى سنة 179/ 795) شاعرا أيضا، وكان تلميذا لبشار بن برد، ملازما له (انظر: البيان والتبيين للجاحظ 1/ 31، 32، الحيوان، له 4/ 196195، عيون الأخبار، لابن قتيبة 3/ 61، العقد الفريد، لابن عبد ربه 1/ 283، الأغانى 19/ 31، تذييل سامى الدهان فى نشرته للديوان ص 364،
العمدة، لابن رشيق 2/ 237، الأعلام، للزركلى 3/ 201، وذكر فى إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 255254، ونكت الهميان، للصفدى 160، على أنه ابن مسلم بن الوليد). وقف ابن النديم (الفهرست 163) على مجموعة صغيرة من شعره.