له أبيات عند السكرى، فى المرجع السابق 664663، 1326، وعند ابن جنى، فى المرجع السابق 4948، وفى المعانى، لابن قتيبة 1168. ولهذه الأبيات ترجمة ألمانية، من إعداد آبشت، فى المرجع السابق 9695.
الأبحّ بن مرّة
هو أخ آخر لأبى جندب وأبى خراش. نظم أبياتا فى هجاء سارية بن زنيم الكنانى، انظر: السكرى، فى المرجع السابق 667، وابن جنى، فى المرجع السابق 5150، معجم البلدان، لياقوت 3/ 645، 4/ 485، وله ترجمة ألمانية، من إعداد آبشت، فى المرجع السابق 9796.
(عمرو بن) الداخل
له قصيدة جيميّة (21بيتا)، ينسبها بعض الرواة إلى عمرو بن الداخل الهذلى.
ذكر الأصمعى أن اسمه الداخل (زهير) بن حرام، وأصله من بنى سهم بن معاوية (سعد بن هذيل، قارن: منتهى الطلب، المجلد الخامس، مخطوط ييل ص 209أ). وفى هذه القصيدة ملامح جاهليّة، ومع هذا فمن الجائز أنها نظمت فى صدر الإسلام، انظر: ديوان الهذليين /، طبعة ثانية 3/ 10498، وشرح السكرى 619611، 1324، وابن جنى، فى المرجع السابق 2926. وله ترجمة ألمانية، أعدها آبشت، فى المرجع السابق 8887.
ساعدة بن جؤيّة الهذلى
قال عنه يوسف هل: «كان ساعدة بن جؤية، مثل أكثر شعراء هذيل، من بنى سعد بن هذيل، وكانوا خصوم مجموعة بنى لحيان. كان أبو ذؤيب راويته، وعلى هذا فلابد أن ساعدة يكبره بجيل. ومع هذا يتضح من الديوان أنه شهد الفتح، ولابد أنه أسلم ولا يمكن إنكار أنه شاعر مسلم، ولكن روحه التى تتضح فى ديوانه كله تجافى قليلا أو كثيرا وبشكل واضح روح الإسلام كان ديوانه يلى من حيث الحجم ديوان أبى ذؤيب وقد نهج ساعدة فى قصائده العاديّة نهجه المتميز. فأسماء النساء
عنده منتقاة قدر الأم وعنايتها وهمومها هى العناصر الأثيرة لديه وقد حاول فى أوصافه التقليدية لحياة البادية (الصحراء، والأنواء والحيوان) أن يتجاوز النمط المعروف. وأفصح ما عنده وصفه للمصير المؤلم الذى يصيب الأفراد والشعوب، ويصيب الحيوان أيضا. وحواره مع القدر له طابع شخصى مؤثر، وكذلك مساومته له من أجل حياة ابنه» (انظر: ما كتبه يوسف هل، فى مقدمة كتابه دواوين هذلية جديدة).،. .