وهناك مختارات من شعره، وجمع لأخباره، اعتمادا على المصادر المختلفة، فى شعراء النصرانية، تأليف لويس شيخو 2/ 11395.
وكان بين أسرته من ينظم الشعر، فأمه حيّة بنت أبى بكر بن أبى حيّة لها قصيدة (فى: الأغانى، طبعة أولى 21/ 271) وإخوته الثلاثة، حوط، وسيحان، والواسع، كانوا شعراء (انظر: قطعة من مرثية فى هدبة فى الأغانى، طبعة أولى 21/ 276275، 21/ 264). وربما كان الشاعر الأجدع بن خشرم العذرى شقيق هدبة (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 5049).
زيادة بن زيد العذرى
هو أبو المسور، أحد بنى ثعلبة بن عبد الله، كان صهر الشاعر هدبة بن خشرم (أو: ابن الخشرم). وبعد سجال بالهجاء ونزال بالأيدى، قتل هدبة غريمه زيادة. ويبدو أن هذا الأمر حدث نحو 54هـ / 674م (انظر: ما كتبه بلاشير، فى: الأدب العربى)، 303.
مصادر ترجمته وآثاره:
عن مصادر حياته انظر: المراجع المذكورة فى مصادر ترجمة هدبة، الترجمة السابقة مباشرة، وقد وصف الزبير بن بكار فى: «كتاب أخبار هدبة وزيادة» الحوادث التى أودت بحياته (انظر: الفهرست، لابن النديم 111) ويقال: إن «ديوانه» كان بصنعة السكرى (انظر: الفهرست، لابن النديم 159).
ويبدو أن قصيدتين له وصلتا كاملتين، فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل، ص 106أ 109أ، وتوجد قطع من شعره فى: حماسة أبى تمام، شرح المرزوقى، رقم 63، والمغتالين، لابن حبيب 259256، والبيان والتبيين، للجاحظ، والحيوان، للجاحظ، والشعر والشعراء، لابن قتيبة، والأغانى، انظر فهرسه، والأشباه، للخالديين، وسمط اللآلئ 249، والزهرة، لابن داود 115، 205، انظر كذلك: فهرس الشواهد 843 وهناك أبيات قليلة رويت عن ابنه المسور بن زيادة، انظر: ديوان الحماسة، لأبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 64، ومعجم ما استعجم، للبكرى 756755، وفهرس الشواهد 043