تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصله من بنى مزينة (مضر)، وكانت تسكن منطقة زراعية خصبة، بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، ولد معن بن أوس قبيل ظهور الإسلام، ويعد من الشعراء المخضرمين، رحل إلى البصرة، وقابل الفرزدق، ورحل أيضا إلى الشام (انظر: كتاب الأغانى 12/ 56، وما بعدها)، وقيل: إنه نظم شعرا فى مدح عدد من صحابة الرسول

(الأغانى 12/ 54). له قصيدة فى هجاء عبد الله بن الزبير، لأنه لم يحسن ضيافته (انظر ما كتبه جاير:

).،: 71/ 3091/ 552،. 5

وقارن: الأغانى 12/ 5857.

ويبدو أنه عمى فى سن متقدمة، وذكر المدائنى أنه توفى نحو سنة 64هـ / 684م (انظر: الأغانى 12/ 54، ودائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 3/ 246)، وعلى العكس من هذا، افترض بلاشير أن وفاته بعد وفاة عبد الله بن الزبير، أى بعد سنة 73هـ / 692م.

كان معن بن أوس شاعرا مجيدا، فحلا (الأغانى 12/ 54) وكان معاوية بن أبى سفيان، وعبد الملك بن مروان، يمدحان شعره، ويعجبان به (انظر: الأغانى 12/ 55، 56) وعن مضمون قصائده، ومقطوعاته التى وصلت إلينا، انظر: ما كتبه بلاشير، فى:

تاريخ الأدب العربى، 123

أمصادر ترجمته:

معجم الشعراء، للمرزبانى 400399، سمط اللآلئ 733، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 31ب 32أ، الإصابة، لابن حجر 3/ 10271026، معاهد التنصيص 4/ 2617، خزانة الأدب 3/ 258258، الأعلام، للزركلى 8/ 192، معجم المؤلفين، لكحالة 12/ 311، انظر كذلك: ما كتبه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 701.

وانظر كذلك بروكلمان الملحق، 27.

ب آثاره:

صنعة ديوانه للغويّين هم: أبو عمرو الشيبانى، والأصمعى، والسكرى (انظر: تحقيق شفارتس للديوان، ص 2، 19، 24، 34، 36، والفهرست، لابن النديم 158ومعجم ما استعجم، للبكرى 228)، ويبدو أن

ثعلبا قد اهتم أيضا بشعر معن بن أوس (انظر الديوان ص 37). وقد نقل أبو على القالى ديوان معن ابن أوس، سنة 330هـ / 942م إلى قرطبة، (انظر فهرست ابن خير 395). وقد وصلت إلينا، من رواية أبى على القالى للديوان، عشر ورقات، فى مخطوط الإسكوريال، متفرقات 1921 (من القرن الرابع الهجرى) وحقق شفارتس الديوان، / اعتمادا على هذا المخطوط، بعنوان:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٥٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٥٧٨