تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه البخاري في الأدب (5971)، ومسلم في البر (2548)، وأحمد في مسنده (8144)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (ثم أبوك).

20 أخرجه الحافظ الموصلي، وروى من غير هذا الوجه في مسند أحمد، وانظر مختصر تفسير ابن كثير، تحقيق محمد علي الصابوني 3/ 319.

21 من رغب عن سنتي فليس مني:

رواه البخاري في النكاح (5063)، ومسلم في النكاح (1401)، والنسائي في النكاح (3217)، وأحمد (13122، 13316، 13631)، ورواه ابن ماجة في النكاح (1846) بلفظ: (النكاح من سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني- -.) الحديث، كلهم من حديث أنس، ورواه أحمد (22936) عن مجاهد عن رجل من الأنصار- ورواه الدارمي في النكاح (2169) من حديث سعد بن أبي وقاص.

22 استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك وأفتوك:

قال المناوي في الفيض: ورمز المصنف لحسنه، ورواه أحمد والدارمي في مسنديهما، قال النووي في رياضه: إسناده حسن، وتبعه المؤلف فكان ينبغي له الابتداء بعزوه كعادته، ورواه أيضا الطبراني، قال الحافظ العراقي: وفيه عنده العلاء بن ثعلبة مجهول.

23 البر ما اطمأنت إليه النفس:

رواه مسلم في البر (2553) والترمذي في الزهد (2398)، والدارمي في الرقاق (2789)، وأحمد في مسنده (17179) عن النواس بن سمعان الأنصاري، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم، فقال: (البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس).

24 الحلال بين:

رواه البخاري في باب: فضل من استبرأ لدينه من حديث النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى أوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) - ورواه مسلم في المساقاة، باب: أخذ الحلال وترك الشبهات (1599).

25 اللهم إني أسألك خيرها:

رواه مسلم في باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم، والفرح بالمطر (899)، من حديث عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح، قال: (اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به) - قالت: وإذا تخيلت السماء، تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سرى عنه، فعرفت ذلك في وجهه- قالت عائشة: فسألته- فقال: (لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾، ورواه البخاري في باب: ما جاء في قوله: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾ (3034) من حديث عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر، ودخل وخرج، وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء سرى عنه، فعرفته عائشة ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما أدري لعله كما قال قوم عاد: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم﴾ - الآية، ومسلم في صلاة الاستسقاء، باب: التعوذ عند رؤية الريح والغيم (899).

26 هذا هو الناموس الذي أنزله الله على موسى:

تفسير القرآن الكريم للدكتور عبد الله شحاته · الصفحة ٢٩٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآن الكريم للدكتور عبد الله شحاتهص ٢٩٩٥