تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: " ﴿فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ [التوبة: 114] قال: لما مات "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ [التوبة: 114] لما مات على شركه تبرأ منه "

حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " ﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه﴾ [التوبة: 114] كان إبراهيم صلوات الله عليه يرجو أن يؤمن أبوه ما دام حيا؛ فلما مات على شركه تبرأ منه "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV12P032 مجاهد، " ﴿فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ [التوبة: 114] قال: موته وهو كافر "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات، فلما مات تبين له أنه عدو له فلم يستغفر له»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٣٢