ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾ [التوبة: 52] يقول: فتح أو شهادة. وقال مرة أخرى: يقول القتل، فهي الشهادة والحياة والرزق. وإما يخزيكم بأيدينا "
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾ [التوبة: 52] يقول: قتل فيه الحياة والرزق، وإما أن يغلب فيؤتيه الله أجرا عظيما، وهو مثل قوله: ﴿ومن يقاتل في سبيل الله﴾ [النساء: 74] إلى ﴿فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾ [النساء: 74] "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " ﴿إلا إحدى الحسنيين﴾ [التوبة: 52] قال: القتل في سبيل الله والظهور على أعدائه "
قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: بلغني عن مجاهد، قال: «القتل في سبيل الله، والظهور»
حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿إحدى الحسنيين﴾ [سورة: التوبة، آية رقم: 52] القتل في سبيل الله والظهور على أعداء الله ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه
قال ابن جريج: قال ابن عباس: ﴿بعذاب من عنده﴾ [التوبة: 52] بالموت أو بأيدينا، قال القتل "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿هل PageEndV11P498 تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾ [التوبة: 52] إلا فتحا أو قتلا في سبيل الله. ﴿ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا﴾ [التوبة: 52] أي قتل "