تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: «إنما سمي الحج الأكبر من أجل أنه حج أبو بكر الحجة التي حجها، واجتمع فيها المسلمون والمشركون، فلذلك سمي الحج الأكبر، ووافق أيضا عيد اليهود والنصارى»

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: «يوم الحج الأكبر PageEndV11P338 كانت حجة الوداع اجتمع فيه حج المسلمين والنصارى واليهود ولم يجتمع قبله ولا بعده»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن، قال قوله: " ﴿يوم الحج الأكبر﴾ [التوبة: 3] قال: إنما سمي الحج الأكبر لأنه يوم حج فيه أبو بكر، ونبذت فيه العهود " وقال آخرون: الحج الأكبر: القران، والحج الأصغر: الإفراد

ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا أبو بكر النهشلي، عن حماد، عن مجاهد، قال: كان يقول: " الحج الأكبر والحج الأصغر، فالحج الأكبر: القران، والحج الأصغر: إفراد الحج " وقال آخرون: الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: " الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة "

قال: ثنا عبد الأعلى، عن داود، عن عامر، قال: " قلت له: هذا الحج الأكبر، فما الحج الأصغر؟ قال: العمرة "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن داود بن أبي PageEndV11P339 هند، عن الشعبي، قال: كان يقال: " الحج الأصغر: العمرة في رمضان "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٣٣٨