# عن أيوب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم بنحوه.
91 - (...) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبى سعيد، عن سالم - مولى النصريين - قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم، إنما محمد بشر، يغضب كما يغضب البشر، وإنى قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته، أو سببته، أو جلدته، فاجعلها له كفارة، وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة ".
92 - (...) حدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، أخبرنى سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم، فأيما عبد مؤمن سببته، فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة ".
93 - (...) حدثنى زهير بن حرب، وعبد بن حميد. قال زهير: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخى ابن شهاب، عن عمه، حدثنى سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة؛ أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم، إنى اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن سببته، أو جلدته، فاجعل ذلك كفارة له يوم القيامة ".
94 - (2602) حدثنى هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنما أنا بشر، وإنى اشترطت على ربى عز وجل أى عبد من المسلمين سببته أو شتمته، أن يكون ذلك له زكاة وأجرا ".
يفعل فى حال غضبه ورضاه إلا صدقا وحقا، لكن غضبه لله تعالى قد يحمله على الشدة فى أمره، وتعجيل عقوبة مخالفه، وترك ما قد أبىح له من الإغضاء عنه والصفح، فقد جاء فى الحديث: أنه " ما انتقم لنفسه قط إلا أن ينتهك حرمة الله " (¬1).
وفى الباب: عن سالم مولى النصريين، بالصاد المهملة، وعند العذرى بالمعجمة، وهو خطأ، والصواب الأول وهو سالم الملقب بسيلان، أبو عبد الله مولى مالك بن أوس ابن الحدثان البصرى، ويقال: مولى شداد البصرى (¬2)، وكذا قاله البخارى وغيره.